
افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قمة "درع الأمريكتين"، اليوم السبت، بأحد منتجعاته في ولاية فلوريدا بالقول إن "كوبا "تعيش لحظاتها الأخيرة" متوقعا "تغييرا كبيرا" في تلك الدولة الشيوعية.
وقال ترمب "سأهتم بكوبا"، ملمحا إلى إجراء مفاوضات بهدف التوصل الى "اتفاق" محتمل.
وكان الرئيس الأمريكي قد أكد، في وقت سابق، أنه بعد الهجوم على إيران ستكون "مسألة وقت فقط" قبل أن يركز اهتمامه على كوبا، مشيرا إلى أن السلطة ستسقط قريبا.
وحث ترمب دول أمريكا اللاتينية على استخدام القوة العسكرية ضد كارتيلات المخدرات، وعرض مساندتها عبر توجيه ضربات صاروخية أمريكية.
ترمب يتباهى بالجيش
وفي كلمته الافتتاحية بالقمة، تباهى الرئيس الأمريكي بجيش بلاده قائلا "قد أحرزنا تقدما هائلا، كما ترون على الأرجح بمجرد المشاهدة".
وأضاف "لقد بنيت الجيش وأعدت بناءه، وجعلته قويا للغاية في ولايتي الأولى، إلى جانب العديد من الأشياء الأخرى التي قمنا بها. كانت ولايتنا الأولى رائعة. والآن نستخدمه، لكنكم ترون مدى روعته. لا يوجد جيش مثله على وجه الأرض، ولا حتى قريب منه".
كما تطرَّق ترمب إلى حرب بلاده وإسرائيل على إيران، فقال "نحقق نتائج جيدة جدا في إيران. ترون النتيجة، إنها مذهلة. لقد دمرنا 42 سفينة تابعة للبحرية في 3 أيام، بعضها كبير جدا، كانت تلك نهاية البحرية. وقد دمرنا سلاح الجو الخاص بهم، وعطلنا اتصالاتهم، وانقطعت جميع الاتصالات السلكية واللاسلكية، ولا أعرف كيف يتواصلون".
وتهدف القمة التي يحضرها 12 رئيسا، بعضهم متحمّس للخطاب القومي للرئيس الأمريكي، إلى تعزيز مصالح واشنطن في المنطقة والتركيز على مواجهة النفوذ الخارجي فيها وخصوصا الصيني.
ومن الرؤساء المشاركين، الأرجنتيني خافيير ميلي، ونظيراه الإكوادوري دانيال نوبوا والسلفادوري نجيب بوكيلة.
وإلى جانب محاربة الجريمة المنظمة والهجرة، من المتوقع أن تهيمن الحرب في الشرق الأوسط وإستراتيجية ترمب في أمريكا اللاتينية على القمة.
استعادة النفوذ
ويواصل ترمب مساعيه المستمرة لتغيير مكانة الولايات المتحدة في المنطقة ومنافسة الصين. ومنذ عودته إلى السلطة العام الماضي، شن ترمب حملة واسعة النطاق، بل ودموية في بعض الأحيان، بهدف "استعادة نفوذنا الإقليمي" كما وصفها وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث.وتبعت وعوده بـ"استعادة" قناة بنما غارات جوية على قوارب يُزعم أنها تُستخدم لتهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، والتدخل في النظام القضائي البرازيلي، والتهديدات بالتدخل العسكري في المكسيك وكولومبيا.